كلمة مدير معهد بوليغلوت للغات
منذ 1969... نواكب مسيرة دبي ونفتح آفاق التواصل
منذ تأسيس معهدنا في دبي عام 1969، آمنّا بأن تعلّم اللغات يفتح أبواب المعرفة، ويقرّب بين الشعوب، ويمنح الإنسان فرصًا أوسع للتعلّم والعمل والنجاح. وعلى امتداد أكثر من خمسة عقود، رافق المعهد أجيالًا من المتعلّمين، وكان جزءًا من المشهد التعليمي في مدينة جعلت من الانفتاح على العالم نهجًا، ومن الطموح أساسًا لمستقبلها.
لقد شهدنا دبي وهي تنمو وتتطور، من مدينة تنبض بالحياة والتجارة حول خورها العريق، إلى مدينة عالمية تجمع الثقافات، وتستقطب المواهب، وتصنع الفرص. ونعتز بأن مسيرة معهدنا امتدت عبر مراحل هذه النهضة، مواكبةً الحاجة المتنامية إلى التواصل بين أبناء الجنسيات والثقافات المختلفة.
وإذ نستحضر هذه المسيرة، نستذكر بكل تقدير ووفاء أصحاب السمو وأولي الأمر في دولة الإمارات العربية المتحدة الذين أرسوا دعائم النهضة في دولتنا الحبيبة، ونثمّن الرؤية الملهمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي عزّزت مكانة دبي مركزًا عالميًا للأعمال والمعرفة والابتكار. إن ما حققته دبي من إنجازات في البنية التحتية والخدمات والاقتصاد، وما رسّخته من قيم التعايش والانفتاح، يعكس قيادة آمنت بالإنسان وقدرته على البناء والإبداع.
وفي معهد بوليغلوت للغات، نستلهم هذه الروح في رسالتنا التعليمية؛ فنعتز بتاريخنا، ونواصل تطوير أساليبنا لتلبية احتياجات المتعلّمين، مع التركيز على مهارات اللغة العملية التي تعزّز ثقتهم وتساعدهم في حياتهم اليومية ومسيرتهم المهنية.
أتوجّه بالشكر إلى جميع طلابنا على ثقتهم، وإلى معلمينا وفريق العمل على إخلاصهم وعطائهم. ونجدد التزامنا بأن يبقى المعهد مساحةً للتعلّم والتفاهم، وجسرًا يصل بين الثقافات، ويسهم في مسيرة هذه المدينة التي منحت الطموح أفقًا لا حدود له.
منذ 1969، وما زلنا نفتح لكم أبواب العالم عبر اللغات.
الأستاذ مؤمن أسعد
مدير معهد بوليغلوت للغات